المبدأ القائل إن السلطة السياسية العليا للشعب، ومنه تستمد الحكومة شرعيتها.
بمزيد من التفصيل
رأى روسو في «العقد الاجتماعي» (1762) أن السيادة ملك للشعب، ولا يمكن التنازل عنها ولا تمثيلها. وتتبّع إدموند مورغان كيف أصبح «الشعب» خيالًا سياسيًا في إنجلترا وأمريكا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وتُمارَس عمليًا عبر الانتخابات والجمعيات والاستفتاءات. وتختلف عن سيادة البرلمان التي تكون فيها الكلمة الأخيرة للهيئة التشريعية.