أُنشئ الألثينغ، وهو جمعية عامة لآيسلندا كلها، في ثينغفيلير (Þingvellir) نحو عام 930؛ وكانت هيئته التشريعية «لوغريتا» (Lögrétta)، التي يترأسها ناطق القانون ويتألف أعضاؤها أساسًا من الزعماء (goðar)، تسنّ القوانين، وتفصل محاكم الجمعية في النزاعات.[1][2][3]
الكومنولث الآيسلندي (Þjóðveldið)
كيان سياسي آيسلندي من العصور الوسطى (نحو 930–1262/64) كانت له جمعية وطنية سنوية هي الألثينغ (Althing)، ومتحدث بالقانون، وزعماء (goðar)، لكن دون ملك أو سلطة تنفيذية مركزية؛ وتُرك إنفاذ أحكام المحاكم في معظمه للأطراف الخاصة. يُستشهد به في نقاشات القانون متعدد المراكز.
- الموقع
- نقطة مرجعية: ثينغفيلير، موقع الألثينغ
- قيد التشغيل منذ
- 930
- الحوكمة
- هجين
- الوضع القانوني
- لا ينطبق
- الاقتصاد
- مختلط
- مستوى الاستقلالية
- يدّعي السيادة الكاملة
- يستخدم الذكاء الاصطناعي في الحوكمة
- لا
استُوطنت آيسلندا منذ نحو 870، وأُنشئت جمعية عامة هي الألثينغ في ثينغفيلير (Þingvellir) نحو 930. وكان الزعماء (goðar) يحوزون زعامات (goðorð) يمكن شراؤها أو اقتسامها أو توريثها، وكان المزارعون يختارون الزعيم الذي يتبعونه. وكان مجلس القانون (Lögrétta) يسنّ القوانين، ويرأسه متحدث القانون. وكانت المحاكم تفصل في النزاعات لكن لم يكن لها جهاز تنفيذي: إذ كان المتضررون يقاضون وينفذون الأحكام، وكان عدم دفع الغرامات قد يؤدي إلى التجريد من الحماية القانونية (outlawry). وانتهت قضايا كثيرة بالتحكيم. وفي القرن الثالث عشر تصاعد الصراع بين عائلات الزعماء، وبين عامي 1262 و1264 قبل الآيسلنديون الملك النرويجي.
الجدول الزمني
الآليات المستخدمة
النتائج والخلافات
حافظت على نظام قائم على القانون المكتوب والجمعيات نحو ثلاثة قرون دون ملك أو سلطة تنفيذية. وسهل ثينغفيلير موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويُدرس النظام بوصفه حالة تاريخية لإنفاذ القانون اللامركزي.
التحليل اللاحق
تصاعد التنافس بين عدد قليل من أسر الزعماء الأقوياء إلى صراع أهلي في القرن الثالث عشر، ثم قبل الآيسلنديون بعده الملك النرويجي (1262–64). ويلاحظ فريدمان أن تركّز الثروة والسلطة المتزايد سبق الانهيار؛ وتختلف التفسيرات حول الأسباب.
الادعاءات
لم تكن في آيسلندا سلطة تنفيذية مركزية: فالمحاكم تحكم في القضايا لكن المتضررين هم من ينفذون الأحكام بأنفسهم، مع التحريم (outlawry) لمن لا يدفع الغرامات؛ وكان يمكن شراء الزعامات أو اقتسامها أو توريثها، وكان للمزارعين أن يغيّروا الزعيم الذي يتبعونه.[1][2]
تُعدّ آيسلندا في العصور الوسطى نموذجًا تاريخيًا صالحًا لقانون يُنشأ ويُنفَّذ بجهود خاصة، وله دروس للنظم القانونية المتعددة المراكز في العصر الحديث.[1][2]
انتهت الكومنولث في 1262–64: فبعد صراع أهلي بين عشائر الزعماء، قبل الآيسلنديون سلطة الملك النرويجي بموجب «الميثاق القديم» (Gamli sáttmáli).[1][2]