ضمّ الأراضي أو الورش أو الشركات في وحدات تُدار بصورة مشتركة. ويمتد من الجماعات الطوعية، كما في كاتالونيا الثورية، إلى الحملات التي تقودها الدولة وكانت المشاركة فيها تحت الضغط أو إلزامية.
بمزيد من التفصيل
في كاتالونيا جعل مرسوم صدر في أكتوبر 1936 الشركات التي تضم أكثر من 100 عامل خاضعة للتجميع الإلزامي تحت مجالس منتخبة، بينما كان بوسع الشركات المتوسطة الحجم أن تتجمّع بتصويت الثلثين؛ ونمت الجماعات الريفية من مزيج من العفوية والضغط، بحسب سيدمان (Seidman). وفي تنزانيا رأى مراجعون أن وصف سياسة الريف في 1967-1974 بـ«التجميع» مضلِّل، لأن بناء قرى «أوجاما» (ujamaa) في بدايته كان طوعيًا. فالكلمة نفسها تغطي عمليات مختلفة: اسأل من الذي قرر، وهل كان بوسع الناس المغادرة.