بموجب نظام عام 1923، كما نُقّح في عام 1928، كانت المنطقة محايدة بصورة دائمة ومنزوعة السلاح؛ وكان مدير ينفّذ قرارات جمعية تشريعية دولية تضم أجانب ترشحهم القنصليات إضافة إلى ستة مغاربة مسلمين وثلاثة مغاربة يهود يسميهم المندوب (Mendoub)، مع خضوعها لحق النقض القنصلي؛ وحلّت محكمة مختلطة محل الولاية القضائية القنصلية.[1][2]
المنطقة الدولية في طنجة
من عام 1925 إلى عام 1956 (باستثناء احتلال إسبانيا في 1940-1945) أدارت فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، ثم انضمت إليها إيطاليا وغيرها، طنجة ومنطقتها بموجب نظام معاهدة: مدير دولي، وجمعية معيّنة، ومحكمة مختلطة، ونظام تجارة حرة.
- الموقع
- نقطة مرجعية: مدينة طنجة؛ وضمّت المنطقة منطقة محيطة بها تبلغ نحو 200 ميل مربع
- قيد التشغيل منذ
- 1925
- الحوكمة
- منطقة تديرها الدولة
- الوضع القانوني
- معترف به
- الاقتصاد
- سوق
- مستوى الاستقلالية
- حكم ذاتي واسع
- يستخدم الذكاء الاصطناعي في الحوكمة
- لا
تركت اتفاقية 18 ديسمبر 1923، المعدّلة في عام 1928، المنطقة تحت السيادة الاسمية لسلطان المغرب، ويمثّله المندوب، وجعلتها محايدة ومنزوعة السلاح بصورة دائمة. وكان مدير ينفّذ قرارات جمعية تشريعية دولية تضم أعضاء أجانب تعيّنهم القنصليات إضافة إلى مغاربة مسلمين ويهود يسمّيهم المندوب؛ وكانت لجنة رقابة من القناصل تملك حق النقض على ما تقرّه. وحلّت محكمة مختلطة محل الاختصاص القنصلي. ولم تُفرض الرسوم الجمركية إلا على السلع المستهلكة داخل المنطقة، وجذب سوق نقدي حر وضرائب خفيفة العمل المصرفي وتجارة الذهب والتهريب. وانتهى النظام بعد استقلال المغرب.
الجدول الزمني
- ديسمبر 1923فرنسا وبريطانيا وإسبانيا توقّع في باريس في 18 كانون الأول/ديسمبر اتفاقية النظام الأساسي لمنطقة طنجة. [S1]راسخ
- 1925يبدأ سريان النظام الأساسي، ويحكم المنطقة، مع بعض التغييرات، نحو ثلاثة عقود؛ وينص على سوق نقدية حرة وبنية مالية شبه خالية تمامًا من الضرائب. [S2]راسخ
- يوليو 1928اتفاق تعديلي مؤرخ في 25 تموز/يوليو يسمح لإيطاليا بالمشاركة في النظام. [S2]راسخ
- يونيو 1940إسبانيا تحتل طنجة في 14 حزيران/يونيو؛ وفي العامين التاليين تُخنق المؤسسات الدولية ثم تُفكَّك في النهاية. [S2]راسخ
- 1945نظام أساسي منقّح أُعدّ في باريس يعيد النظام الدولي، وقد صار مفتوحًا أمام الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي؛ ولا يشغل الاتحاد السوفياتي مقعده قط. [S2]راسخ
- أكتوبر 1956مؤتمر للدول الكبرى والمغرب، عُقد من 8 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر، يقرّ إلغاء النظام الدولي والسيادة الكاملة للمغرب.راسخ
النتائج والخلافات
أصبحت طنجة ميناءً حرًا وملاذًا ماليًا، وقام ازدهارها بعد 1945 على المصارف وتجارة الذهب والتهريب. وحكم مراقب عام 1957 بأن النظام جائر: فقد أُدير بواسطة نحو 60,000 أجنبي ولمصلحتهم، مع قلة اعتبار لنحو 120,000 مغربي.
التحليل اللاحق
قام النظام على التوافق بين القوى وعلى وضع المغرب محميةً. وبعد استقلال المغرب، انعقد مؤتمر للقوى والمغرب في أكتوبر 1956، أقرّ إلغاء النظام الدولي وأعاد السيادة المغربية الكاملة على طنجة.
الادعاءات
لم تُفرض الرسوم الجمركية إلا على السلع المستهلكة داخل المنطقة، ونصّ نظام عام 1925 على سوق نقدية حرة وبنية مالية شبه خالية تمامًا من الضرائب؛ وبعد عام 1945 أسهم ذلك في ازدهار المصارف وتجارة الذهب والتهريب.[1][2][3]
رأى تقرير لموظفي الميدان عام 1957 أن النظام جائر من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية: فهو يُدار بواسطة نحو 60,000 أجنبي ولمصلحتهم، مع قلة اكتراث بنحو 120,000 مغربي، وكانت بيئة الأعمال فيه غير منظمة.[1]