حكم الرعاع؛ وهو في رواية بوليبيوس الصورة المنحطّة التي تتدهور إليها الديمقراطية حين يحل العنف والمحرّضون الغوغائيون محل القانون.
بمزيد من التفصيل
وصف بوليبيوس، في الكتاب السادس من «التواريخ»، دورة من الدساتير تبدأ بالملكية ثم الطغيان والأرستقراطية والأوليغارشية والديمقراطية وصولًا إلى حكم الغوغاء، وأثنى على الدستور الروماني المختلط بوصفه كابحًا لهذا التدهور. ويُستخدم المصطلح اليوم أساسًا في سياقات تاريخية أو سجالية، وغالبًا لرفض حكم الشعب.